التوقيع وحده لا يكفي؛ ما يصمد أمام المراجعة هو الأدلة التي تحيط به. في وثائق يرسم الموقّع توقيعه بإصبعه أو الماوس، ثم يؤكّده بكود تحقق لمرّة واحدة (OTP). وعند اكتمال توقيع جميع الأطراف تُختم الوثيقة تلقائيًا بشهادة إتمام. تجمع الشهادة بيانات الموقّعين، وطريقة التحقق، وسجل أحداث زمنيًا كاملًا، وبصمة رقمية للملف (SHA-256)، وصفحة تحقق عامة برمز QR. وهذه الصفحة تشرح كل مكوّن منها: لماذا يهمّ عند النزاع، وكيف تتحقّق منه بنفسك.
العقد الورقي يعتمد على شيء واحد: شكل الإمضاء. وهذا أضعف ما يُعتمد عليه؛ فالإمضاء يُقلَّد ويُمسح ضوئيًا ويُلصق. وهو في ذاته لا يدلّ على وقت التوقيع، ولا على هوية الموقّع، ولا على سلامة النص. الشهادة تقلب المعادلة: بدلًا من الاستدلال على التوقيع من شكله، يصبح التوقيع محفوفًا بسلسلة وقائع مسجّلة لحظة حدوثها.
لذلك لا تُقرأ الشهادة كورقة تشريفية، بل كتقرير فني: كل حقل فيها يجيب عن سؤال يُطرح فعلًا عند المراجعة أو النزاع. والأقسام التالية تمرّ على هذه الحقول واحدًا واحدًا. ثم تشرح كيف تُربط الشهادة بالوثيقة نفسها ربطًا حسابيًا لا يقبل الفصل. وأخيرًا كيف تتحقّق منها أنت أو خصمك عبر صفحة التحقّق العامة دون حساب.
وإذا كنت تبدأ من الصفر ولم تنشئ عقدًا بعد، فابدأ من شرح رحلة العقد كاملة ثم عُد إلى هنا لفهم مخرجاتها الموثّقة.
مستند واحد يُرفَق بالعقد، يجمع بيانات الموقّعين وطريقة التحقق، والطوابع الزمنية وعناوين الـIP، وبصمة النص النهائي ورمز تحقق عام.
أي طرف يستطيع مطابقة ما تقوله الشهادة بما تعرضه صفحة التحقق العامة، دون أن يثق في كلامك أو كلامنا.
رسم التوقيع مجرّد عنصر واحد في الشهادة. لو حُذفت الصورة وبقي السجل، تبقى الأدلة قائمة؛ ولو بقيت الصورة وحدها بلا سجل، فلا شيء يُثبت.
هي مستند تُصدره المنصة عن عملية التوقيع التي جرت داخلها. لا نقدّمها كتصديق صادر عن أي جهة رقابية أو اعتماد خارجي — قوّتها في قابلية التحقّق من وقائعها.
الشهادة تُثبت أن هذا النص وُقّع بهذه الطريقة في هذا الوقت. أما مدى ملاءمة بنوده لواقعتك فذلك عمل محاميك، ويمكن الاطّلاع على القوالب الجاهزة كنقطة بداية.
لا تُكتب الشهادة يدويًا ولا تُطلب من أحد. هي حصيلة آلية لما فعله الأطراف داخل المنصة، تُجمَّع خطوةً بخطوة أثناء دورة التوقيع.
افتح العقد وارسم توقيعك بإصبعك أو الماوس — يُلتقط الرسم ويُربط بك وبهذا المستند تحديدًا.
يصلك كود OTP لمرّة واحدة، تُدخله لتأكيد أنك صاحب القناة المرتبطة بدعوتك — فيثبت الفعل والهوية معًا.
يصل رابط توقيع آمن لكل طرف على بريده، يوقّع من أي جهاز، والمنصة تتابع الدور حتى آخر توقيع.
يُختم العقد بشهادة إتمام وسجل أحداث وبصمة SHA-256 وصفحة تحقق عامة برمز QR — جاهزة للأرشفة والاحتجاج.
هذا نموذج توضيحي لشكل الشهادة وترتيب معلوماتها. البيانات الظاهرة فيه للعرض فقط. أمّا في شهادتك فتُعبَّأ الحقول من وقائع توقيعك الحقيقية.
نموذج توضيحي: الأسماء والأرقام والطوابع الزمنية الظاهرة أعلاه للعرض فقط.
اقرأ الجدول التالي مرّة واحدة، فتصبح قادرًا على قراءة أي شهادة إتمام ومناقشتها بثقة.
إضافة عملية: من صفحة التحقق العامة تستطيع تحميل النسخة النهائية الموقّعة. وتستطيع طباعة الصفحة نفسها أو حفظها بصيغة PDF. وهذا هو المخرَج الذي يُرفَق عادةً بملف القضية أو بملف المراجعة الداخلية.
أضعف صورة للتوثيق هي «شهادة مُدبَّسة على عقد»: ورقة يمكن سحبها ووضعها على أي مستند. الربط في وثائق يقوم على أربع حِلَق، كلٌّ منها تشير إلى الأخرى. فلا معنى للشهادة بمعزل عن الوثيقة، ولا للوثيقة بمعزل عن سجلّها.
لكل نسخة موقّعة رقم وثيقة ورمز تحقّق خاصّان بها. الشهادة تحمل الرقمين نفسيهما، فالبحث بأيّهما يقود إلى هذه الوثيقة وحدها.
تُحسب بصمة SHA-256 على المحتوى النهائي، وتُثبَّت في الشهادة وفي سجل المنصة. البصمة لا تصف الملف من الخارج بل تُشتقّ من محتواه.
كل حدث في السجل مقيَّد على هذه الوثيقة وعلى أطرافها: الإرسال، الفتح، إرسال رمز التحقق، نجاحه، ثم الاكتمال.
رمز QR ورابط عام يعيدان الفاحص إلى صفحة التحقق ليقارن ما في يده بما لدى المنصة — فيصبح التحقّق مستقلًّا عن الملف الذي وصله.
النتيجة العملية: لو أخذ أحدهم شهادة عقد ووضعها أمام عقد آخر، فسيكشفه أول فحص: البصمة في الشهادة لا تطابق محتوى الملف الجديد، ورقم الوثيقة في الشهادة يقود في صفحة التحقق إلى بيانات عقد مختلف عمّا في يده.
التشبيه الأقرب: مِطحنة لا تعمل إلا في اتجاه واحد. تضع في المطحنة حبّة قمح فتخرج طحينًا؛ ومن الطحين لا يمكنك إعادة تشكيل الحبّة. وبصمة SHA-256 تعمل بالمنطق نفسه: تُدخل نصّ العقد كاملًا فتخرج «طحينًا» رقميًا بطول ثابت. الناتج سلسلة من ٦٤ خانة ستّ عشرية، لا يمكن منها استرجاع نصّ العقد.
وهنا الجزء المفيد: المطحنة شديدة الحساسية. اطحن الحبّة نفسها مرّتين فستحصل على الطحين نفسه حرفًا بحرف. وغيّر فيها أدنى تغيير — رقمًا أو فاصلة أو مسافة واحدة — فسيخرج طحين مختلف تمامًا. لا يشبه الأول، ولا يدلّ على مقدار التغيير.
لذلك نحسب البصمة لحظة اكتمال التوقيع، ونثبّتها في الشهادة وفي صفحة التحقق العامة. بعد ذلك يصبح الفحص بسيطًا: تُحسب بصمة النسخة التي في يدك، وتُقارن بالبصمة الأصلية. تطابق البصمتين يعني أن المحتوى لم يتغيّر ولو بحرف. واختلافهما يعني أن هناك تغييرًا يستدعي التوقّف.
البصمة لا تُخفي المحتوى ولا تشفّره، ولا تمنع أحدًا من تعديل نسخة في جهازه. ما تفعله بدقّة: تجعل ذلك التعديل قابلًا للكشف — فيسقط دفع «هذه هي النسخة الأصلية» أمام مقارنة حسابية لا تقبل الجدل.
«قيمة العقد: 250,000 جنيه مصري.»
«قيمة العقد: 350,000 جنيه مصري.»
الفرق بين النصّين حرف واحد فقط (٢ صارت ٣) — ومع ذلك اختلفت 62 خانة من 64 في البصمة، والطول بقي ثابتًا كما هو دائمًا. هذا هو سبب استحالة «تعديل بسيط لا يُلاحَظ».
سجل التدقيق هو العمود الفقري لحجّية التوقيع الإلكتروني. وهو تسلسل زمني دقيق يبدأ من لحظة إرسال العقد وينتهي بلحظة إتمامه. يوثّق فتح المستند، وإرسال رمز التحقق ونجاحه، واكتمال التوقيع. ولكل خطوة طابع زمني وعنوان IP، فلا يبقى مجال للسؤال: «هل وقّع فعلًا؟ ومتى؟».
قيمة السجل ليست في وجوده، بل في ترتيبه: الأحداث مرقّمة بالتسلسل وتُعرَض كما جرت. فيروي السجل قصة واحدة تُراجَع سطرًا بسطر. وهو جزء لا يتجزأ من شهادة الإتمام النهائية ومن صفحة التحقق العامة.
| الحدث | ما يُسجَّل معه | ما يثبته عند النزاع |
|---|---|---|
| إرسال العقد للتوقيع | رقم الحدث بالتسلسل، الطابع الزمني، صفة المُرسِل، عنوان الـIP | أن الدعوة للتوقيع صدرت من حساب المُرسِل في وقت محدّد — لا بعد الواقعة. |
| فتح العقد من الطرف الآخر | الطابع الزمني، الطرف الذي فتح المستند، عنوان الـIP | أن الطرف اطّلع على النص قبل أن يوقّع — وهو ردّ مباشر على دفع «لم أرَ العقد». |
| إرسال رمز التحقق (OTP) | الطابع الزمني، وجهة الإرسال بشكل مموّه (الأرقام الأخيرة فقط) | أن التحقّق جرى عبر قناة مستقلّة عن الجلسة التي فُتح فيها العقد. |
| نجاح التحقق (OTP) | الطابع الزمني، عنوان الـIP، اقترانه بالموقّع نفسه | أن من أتمّ التوقيع يملك القناة المرتبطة بالدعوة — أساس نسبة التوقيع إلى شخصه. |
| توقيع كل طرف | الطابع الزمني لكل توقيع على حدة، ترتيب التوقيعات، عنوان الـIP | من وقّع أولًا ومن تلاه — ويحسم الخلاف حول لحظة نفاذ الاتفاق. |
| اكتمال التوقيع وإصدار الشهادة | الطابع الزمني، بصمة SHA-256 للنص النهائي، رمز التحقق | اللحظة التي جُمّد فيها النص، وأي صيغة منه هي المعتبرة عند المقارنة. |
تاجر يُنكر علمه ببند العمولة في اتفاقية الضمّ التي وقّعها إلكترونيًا قبل شهور، ويطلب إعادة حساب مستحقاته.
موظف سابق يطالب بفروق مالية على أساس العقد الأصلي، ويُنكر توقيع الملحق الذي عُدِّلت به بنود البدلات.
يصل إلى المكتب ملف PDF يُقال إنه العقد الموقّع، لكن قيمة الالتزام فيه تختلف عن النسخة المحفوظة عند العميل.
ما هو PAdES؟ هو معيار تقني لتوقيع ملفات PDF توقيعًا رقميًا. التوقيع فيه لا يبقى بيانًا مكتوبًا على الملف، بل يُدمَج داخل بنية الملف نفسه مع شهادة رقمية. والنتيجة أن التوقيع «يسافر مع الملف»: أينما نُقل الملف انتقلت معه بيانات توقيعه.
مكانه في وثائق: المنصة تتيح ثلاث درجات للتوقيع بحسب حساسية المعاملة، وأعلاها توكن التوقيع المعتمد: توقيع رقمي بشهادة معتمدة على التوكن، مدمج في الملف بمعيار PAdES. وليست كل عقودك موقّعة بهذه الدرجة تلقائيًا. أنت من يختارها للمعاملات التي تستحقّ أقصى قدر من الحجّية. للتفصيل راجع درجات التوقيع الثلاث في صفحة «كيف يعمل».
ماذا يعني ذلك عمليًا للـPDF؟ أنّ سلامة الملف تصبح قابلة للفحص من داخل قارئ PDF نفسه. القارئ يقرأ التوقيع المدمج ويخبرك إن كان المحتوى قد تغيّر بعد لحظة التوقيع. وأي تحرير لاحق للنص، أو حذف صفحة، أو إعادة توليد للملف، يكسر التوقيع المدمج. فيظهر الخلل بدلًا من أن يمرّ في صمت.
طبقتان تكمّلان بعضهما. شهادة الإتمام وسجل التدقيق يجيبان عن ثلاثة أسئلة: من وقّع، ومتى، وكيف تأكّدت هويته. والبصمة تُجمّد النص. ويضيف PAdES فحصًا مستقلًّا داخل الملف نفسه، لا يحتاج فتح المنصة. واجتماع هذه الطبقات هو ما يجعل الملف عصيًّا على التعديل الصامت.
رسم التوقيع + كود تحقق OTP. المسار الأسرع للعقود اليومية، ويخرج بشهادة إتمام وسجل وبصمة وصفحة تحقق.
تحقّق من الموقّع بمستند رسمي وبصمة وجه حيّة قبل التوقيع — للمعاملات الحسّاسة.
توقيع رقمي بشهادة معتمدة على التوكن، مدمج في الملف بمعيار PAdES. أعلى حجّية.
توضيح لشكل نتيجة الفحص داخل قارئ PDF لملف موقّع بمعيار PAdES.
لا تحتاج إلى أن تثق بكلامنا. الفحص متاح لأي شخص يحمل رمز التحقق أو رقم الوثيقة: دون حساب، ودون تثبيت أي برنامج، ودون رسوم.
امسح رمز QR الموجود على الشهادة، أو افتح صفحة التحقّق العامة مباشرة من أي متصفح.
اكتب رمز التحقّق أو رقم الوثيقة كما هو مثبَّت في الشهادة. مسح رمز QR يقوم بذلك تلقائيًا.
تظهر حالة الوثيقة، ونتيجة مطابقة البصمة الرقمية، وبيانات الأطراف وطريقة تحقّق كل منهم، وسجل الأحداث كاملًا.
حمّل النسخة النهائية الموقّعة، واطبع صفحة التحقق أو احفظها PDF لترفقها بملف القضية أو بملف المراجعة.
الوثيقة موقّعة عبر المنصة، واكتمل توقيع أطرافها، ومحتواها الحالي مطابق تمامًا للبصمة الرقمية الأصلية. هذه هي النتيجة التي تعني: ما في يدك هو ما وُقّع.
العقد صحيح ومسجّل، لكن لم يكتمل توقيع جميع أطرافه بعد. تظهر بيانات الوثيقة والأطراف، ولا تصدر شهادة الإتمام قبل آخر توقيع.
الوثيقة موقّعة ومسجّلة لدينا، لكن محتواها الحالي لا يطابق البصمة الأصلية. أي أن الملف قد يكون عُدِّل بعد التوقيع. وهذه أهم نتيجة في الصفحة عمليًا، لأنها تكشف ما لا تكشفه العين.
الرقم المُدخل غير صحيح، أو الوثيقة غير مكتملة. تعني عمليًا أن الملف الذي في يدك ليس له مرجع موثّق لدى المنصة بهذا الرقم.
الخصوصية أولًا: صفحة التحقق العامة لا تكشف نصّ العقد. تعرض حالته وبصمته وأطرافه وسجل أحداثه، وتُظهر البيانات الحسّاسة مموّهة. فيتحقّق الغير من صحّة الوثيقة دون أن يطّلع على أسرارها التجارية. لمزيد عن معالجة البيانات راجع صفحة التوافق والامتثال ومركز الثقة. وقد يظهر تنويه بأن الوثيقة قديمة ولم تُسجَّل لها بصمة رقمية للمقارنة. وهي حالة نعرضها كما هي بلا تجميل.
يستطيع أي طرف — محكمة أو محامٍ أو شريك — التأكد من صحّة الشهادة بإدخال رمز التحقق أو بمسح رمز QR، دون حساب ودون رسوم.
الجواب الصريح: لا يمنع أحدٌ خصمك من تعديل نسخته على جهازه — المنع مستحيل تقنيًا. لكن المنصة تجعل التعديل مكشوفًا، وهذا هو المهم عند التقاضي. فيما يلي أربع صور شائعة وما يحدث في كل منها.
يفتح أحد الأطراف الملف في محرّر ويغيّر رقمًا أو تاريخًا أو يحذف عبارة، ثم يعيد إرساله باعتباره «الأصل».
يُقتطع جزء من المستند أو يُدسّ فيه بند جديد، على أمل أن يمرّ التغيير لأن باقي الصفحات كما هي.
يُحرَّر ملف PDF يحمل توقيعًا رقميًا مدمجًا، ثم يُعاد حفظه.
يُكتب عقد جديد بصياغة أخرى وتُلصق فيه صورة الإمضاء وشهادة منسوخة من عقد آخر.
لا تُعدَّل وثيقة موقّعة أبدًا. أصدِر ملحقًا أو نسخة جديدة يوقّعها الأطراف كوثيقة مستقلّة، لها رقمها وشهادتها وسجلّها. فتحصل على سلسلة موثّقة تُقرأ بالترتيب، بدلًا من نصّ واحد مشكوك في تاريخه. ابدأ ذلك من محرّر العقود أو من القوالب الجاهزة.
كثير من الشركات تظنّ أنها «تُوقّع إلكترونيًا» وهي في الحقيقة تتبادل صور إمضاءات ممسوحة ضوئيًا. الفرق لا يظهر يوم التوقيع، بل يوم الخلاف.
| وجه المقارنة | توقيع ممسوح ضوئيًا (صورة) | توقيع إلكتروني موثّق عبر وثائق |
|---|---|---|
| ما هو فعلًا | صورة إمضاء مُلصقة في ملف، منفصلة عن أي واقعة | فعل توقيع مرتبط بجلسة وموقّع محدّد ووثيقة محدّدة |
| إثبات هوية الموقّع | لا يوجد — الصورة قابلة للنسخ من أي مستند قديم | كود تحقق OTP لمرّة واحدة يُقرن التوقيع بصاحب القناة |
| وقت التوقيع | تاريخ مكتوب باليد أو في اسم الملف — يمكن تغييره | طابع زمني يسجّله النظام لكل حدث على حدة |
| مصدر التوقيع | غير معروف | عنوان IP مسجّل لكل حدث ضمن سجل التدقيق |
| كشف التعديل بعد التوقيع | شبه مستحيل — المسح الضوئي يخفي أثر التحرير | بصمة SHA-256 تكشف أي تغيير ولو بحرف واحد |
| سجل أحداث | لا يوجد؛ ما يُعرَف هو ما تتذكّره الأطراف | سجل مرقّم من الإرسال حتى الاكتمال، مرفق بالشهادة |
| تحقّق طرف ثالث | يحتاج أصلًا ورقيًا وجهدًا لإثبات النسبة | صفحة تحقق عامة برمز QR: دون حساب ودون رسوم |
| مقاومة الانتحال | نسخ صورة الإمضاء ولصقها لا يتطلّب أي مهارة | التوقيع مقيَّد على وثيقة برقم ورمز تحقّق خاصّين بها |
| الأرشفة | نسخ متعددة متضاربة في البريد ومجلدات الأجهزة | نسخة نهائية واحدة + شهادة إتمام + رابط تحقق دائم |
| الموقف عند النزاع | كلمة مقابل كلمة، والعبء ثقيل على من يدّعي | حزمة أدلة جاهزة للتقديم: نسخة + شهادة + سجل + مخرَج تحقّق |
لمن يقارن على مستوى العمليات: الفرق ينعكس أيضًا على زمن الدورة والمتابعة: يتحوّل جمع التوقيعات من أيام من المراسلات إلى دقائق، مع تتبّع واضح لحالة كل طرف. تفاصيل هذا الجانب في كيف نساعدك.
قوة التوقيع الإلكتروني لا تأتي من صورة الإمضاء، بل من الأدلة التي تحيط بها. لذلك يربط وثائق كل توقيع بأربعة أشياء: رسمٍ يقوم به الموقّع بنفسه، وتحقّقٍ بكود OTP يثبت أنه صاحب القناة التي أُرسلت إليها دعوته. ويُضاف إليهما سجلٌّ زمنيٌّ يوثّق كل حدث، وبصمةٌ تشفيرية تُجمّد النص النهائي. وبذلك يصبح إنكار التوقيع أو تعديله لاحقًا شبه مستحيل.
الموقّع يرسم توقيعه بإصبعه أو الماوس، ثم يؤكّده بكود تحقق لمرّة واحدة — فيجتمع فعل التوقيع مع إثبات الهوية في خطوة واحدة.
مع كل عقد مكتمل تصدر شهادة تجمع اسم كل موقّع وبريده وصفته، وطريقة التحقق المستخدمة، ووقت كل توقيع. وثيقة واحدة تروي قصة التوقيع كاملة.
من إرسال العقد حتى آخر توقيع: كل حدث مسجّل بوقته وعنوان الـIP الذي صدر منه، في تسلسل زمني لا يقبل الحذف ولا إعادة الترتيب.
عند الاكتمال تُحسب بصمة رياضية للنص النهائي وتُثبّت في الشهادة. تغيير حرف واحد لاحقًا يغيّر البصمة بالكامل ويكشف التلاعب فورًا.
على كل وثيقة رمز QR ورابط عام. يتأكّد بهما أي طرف — محكمة أو محامٍ أو شريك — من صحّة العقد، دون تسجيل دخول ودون رسوم.
الاتصالات مشفّرة بـTLS 1.3 والمستندات محفوظة مشفّرة، مع صلاحيات وصول دقيقة وسجل تدقيق لكل عملية — تفاصيلها في مركز الثقة.
بعد أن يرسم الموقّع توقيعه، نرسل رمزًا سرّيًا لمرّة واحدة (OTP) إلى القناة المرتبطة بدعوته. الرمز يُنشأ بمولّد عشوائي مشفّر، ولا يصلح إلا لدقائق محدودة. ونحدّ من عدد المحاولات ومن معدّل الإرسال حتى لا يُخمَّن. وحين يُدخِل الموقّع الرمز الصحيح، يثبت أنه صاحب القناة — فيقترن فعل التوقيع بإثبات الهوية في لحظة واحدة. ويُسجَّل نجاح التحقق في سجل الأحداث بوقته وعنوان الـIP.
شهادة الإتمام هي الوثيقة التي تُلخّص عملية التوقيع كاملة، وتُرفَق بالعقد النهائي. تتضمّن رقم وثيقة فريدًا، واسم كل موقّع وبريده وصفته، وطريقة التحقق المستخدمة لكل طرف. وتتضمّن كذلك الطابع الزمني الدقيق لكل توقيع مع عنوان الـIP، ورمز التحقق، وبصمة SHA-256 للنص النهائي، ورمز QR لصفحة التحقق العامة. وهي باختصار بطاقة هوية العقد، تُجيب عن كل سؤال قد يُطرح عند الاحتجاج به: من وقّع، وكيف تحقّقت هويته، ومتى، وهل تغيّر المستند بعد ذلك.
بصمة SHA-256 هي «بصمة رقمية» للنص النهائي للعقد: معالجة رياضية تُنتج سلسلة ثابتة الطول تمثّل محتوى الملف بدقّة. وأي تغيير مهما كان صغيرًا — حرف واحد أو مسافة أو فاصلة — يُنتج بصمة مختلفة تمامًا. نحسب البصمة لحظة الاكتمال، ونثبّتها في شهادة الإتمام وفي صفحة التحقق العامة. فمقارنة بصمة أي نسخة لاحقة بالبصمة الأصلية تكشف فورًا إن كان الملف قد جرى العبث به. هكذا تتحول سلامة العقد من ادّعاء إلى أمر يمكن إثباته حسابيًا في أي وقت.
لا يحتاج المتحقق إلى حساب على المنصة ولا إلى رسوم. على كل وثيقة موثّقة رمز QR ورابط تحقق عام. يمسح الرمز أو يُدخل رقم المرجع في صفحة التحقق، فتعرض المنصة حالة الوثيقة وصحّتها وبصمتها ووقت اكتمالها. ولا تكشف محتوى العقد نفسه، حفاظًا على الخصوصية. بهذا يتأكد القاضي أو المحامي أو الشريك في ثوانٍ أن الشهادة أصلية وأن الملف لم يُعدَّل منذ توقيعه — وهو ما يمنح العقد قوة إثبات يصعب إنكارها.
التوقيع الإلكتروني معترف به في مصر وفقًا لقانون التوقيع الإلكتروني رقم 15 لسنة 2004 ولائحته التنفيذية. وكل عقد يكتمل توقيعه على المنصة يحصل على شهادة إتمام ببيانات الموقّعين وطريقة التحقق، وسجل أحداث زمني كامل، وبصمة SHA-256، وصفحة تحقق عامة. وهذه الأدلة معًا تمنح التوقيع قوة إثبات يصعب إنكارها. ويبقى تقدير الدليل في كل واقعة لسلطة المحكمة.
بعد رسم التوقيع يصل إلى الموقّع كود تحقق لمرّة واحدة (OTP). يُدخله ليؤكّد أنه صاحب القناة المرتبطة بدعوته. ويُسجَّل نجاح التحقق بوقته وعنوان الـIP في سجل الأحداث، فيقترن فعل التوقيع بإثبات الهوية.
وثيقة واحدة تُرفَق بالعقد، تجمع رقم وثيقة فريدًا، واسم كل موقّع وبريده وصفته، وطريقة التحقق المستخدمة. وفيها كذلك الطابع الزمني وعنوان الـIP لكل توقيع، ورمز التحقق، وبصمة SHA-256 للملف النهائي، وسجل الأحداث المرقّم، ورمز QR لصفحة التحقق العامة.
هي بصمة رياضية نحسبها للنص النهائي لحظة اكتمال التوقيع، ونثبّتها في الشهادة. وأي تعديل لاحق ولو بحرف واحد يغيّر البصمة بالكامل. فتكشف مقارنتها بالبصمة الأصلية أن الملف قد جرى العبث به.
لا. يصله رابط توقيع آمن على بريده، فيفتح العقد ويراجعه ويرسم توقيعه من أي جهاز، ثم يؤكّد بكود OTP. ولا يحتاج إلى إنشاء حساب ولا إلى تثبيت أي تطبيق.
عبر صفحة التحقق العامة. يمسح رمز QR أو يُدخل رقم المرجع، فتعرض المنصة صحّة الوثيقة وبصمتها ووقت اكتمالها دون كشف محتواها. والصفحة متاحة لأي جهة تطلب التحقق، بلا حساب وبلا رسوم.
هذه الأسئلة هي ما يُسأل فعلًا في اجتماعات المراجعة القانونية. الإجابات تصف ما تقدّمه المنصة، لا أكثر.
قانون التوقيع الإلكتروني المصري رقم 15 لسنة 2004 ولائحته التنفيذية، ومعه قانون حماية البيانات الشخصية رقم 151 لسنة 2020 فيما يتعلّق بمعالجة بيانات الأطراف. تفصيل ذلك في صفحة التوافق والامتثال.
ونقولها بوضوح: ما تقدّمه المنصة هو حزمة أدلة قابلة للفحص — شهادة، وسجل، وبصمة، وصفحة تحقق. أما وزن هذه الأدلة في واقعة بعينها فمردّه إلى سلطة محكمة الموضوع في تقدير الدليل. ولا يستقيم أن يَعِد أحدٌ بنتيجة قضائية.
أربعة مخرجات مترابطة: النسخة النهائية الموقّعة كما يمكن تحميلها من المنصة، وشهادة الإتمام المرفقة بها، وسجل الأحداث المرقّم، ومخرَج صفحة التحقق العامة مطبوعًا أو محفوظًا بصيغة PDF.
ميزة المخرَج الأخير أنه قابل للتحقّق من الخصم نفسه: لا يطالبك أحد بأن يثق فيما طبعتَه، لأن الرمز المدوَّن عليه يُعيد أي فاحص إلى النتيجة نفسها.
بأن التوقيع هنا لا يُقيَّم كصورة. الرسم عنصر واحد فقط، ويحيط به ما لا يُنسخ بالقصّ واللصق: طابع زمني للفتح والتوقيع، ورمز تحقق أُرسل إلى قناة الموقّع ونجح إدخاله، وعنوان IP لكل حدث. وكل ذلك مرتبط برقم وثيقة واحد.
ومن يدّعي الانتحال يلزمه تفسير كيف حصل على رمز التحقق المُرسَل إلى قناة الموقّع في تلك الدقيقة تحديدًا.
بالمقارنة الحسابية: بصمة SHA-256 مثبّتة في الشهادة لحظة الاكتمال، وصفحة التحقق تعلن صراحةً إن كان المحتوى مطابقًا أم غير مطابق. المطابقة تُسقط الدفع، وعدم المطابقة تحوّل السؤال إلى: من يحمل النسخة المعدَّلة؟
وإن كان الملف موقّعًا بدرجة توكن التوقيع المعتمد بمعيار PAdES، فيمكن فحص سلامته من داخل قارئ الـPDF مباشرةً كدليل إضافي مستقلّ.
لا. صفحة التحقق عامة تُفتح من رابط أو من مسح رمز QR، ولا تطلب تسجيل دخول ولا رسومًا. وهذا مقصود: أداة الإثبات التي تحتاج إذنًا من صاحب المصلحة أداة ضعيفة.
الصفحة العامة تعرض ما يلزم للتحقّق فقط: حالة الوثيقة، وبصمتها، وأطرافها وطريقة تحقّق كل منهم، وسجل الأحداث — مع تمويه البيانات الحسّاسة، ودون كشف نصّ العقد.
ومعالجة البيانات تخضع لقانون حماية البيانات الشخصية رقم 151 لسنة 2020؛ التفاصيل وحقوق صاحب البيانات في صفحة التوافق.
المنصة تتيح ثلاث درجات. الأولى: توقيع إلكتروني برسم وكود OTP، للعقود اليومية. الثانية: توقيع بتأكيد الهوية بمستند رسمي وبصمة وجه حيّة، للمعاملات الحسّاسة. الثالثة: توكن التوقيع المعتمد بشهادة رقمية مدمجة بمعيار PAdES، وهي الأعلى حجّية.
القاعدة العملية: ارفع الدرجة كلما زادت قيمة الالتزام أو احتمال المنازعة. المقارنة الكاملة في صفحة «كيف يعمل».
المنصة لا تقدّم استشارة قانونية، ولا تُقيّم مدى ملاءمة بنود العقد لواقعتك. ولا تضمن قبول دليل معيّن أمام جهة معيّنة، ولا تعرض شهادة الإتمام كتصديق صادر عن جهة رقابية خارجية.
ما نقوله بدقّة: هذه وقائع التوقيع كما جرت داخل المنصة، وهذه أدواتها التي تتيح لأي طرف فحصها بنفسه.
هذا الوضوح مقصود: منصّة توقيع تبيع الثقة لا تستطيع أن تبنيها على مبالغة. لمزيد عن مبادئ الأمان والخصوصية راجع مركز الثقة، وللأسئلة العامة عن الخدمة صفحة الأسئلة الشائعة.
ابدأ التوقيع الإلكتروني الآن — كل عقد يخرج تلقائيًا بشهادة إتمام وسجل أحداث وبصمة SHA-256 وصفحة تحقق عامة برمز QR.