الصورة ليست دليلًا
وجود صورة توقيع أو توقيع يدوي ممسوح ضوئيًا داخل ملف PDF لا يصنع دليلًا؛ فالدليل هو القدرة على إثبات مَن وقّع، ومتى، وأن المستند لم يتغيّر بعد التوقيع.
وثائق جهة توثيق وإثبات للمعاملات والعقود. تشرح هذه الصفحة بلغة عملية معنى «الاعتراف القانوني» بالتوقيع الإلكتروني في مصر، ومتى يصبح توقيعك حجّة يُعتدّ بها، وما حقوقك بصفتك صاحب بيانات وفق القانون رقم 151 لسنة 2020، والمستندات التي ننصحك فيها بالتوثيق التقليدي.
تتردّد عبارة «التوقيع الإلكتروني معترف به قانونًا» كثيرًا في التسويق دون شرح، ومعناها العملي أبسط وأدقّ: لم يشترط المشرّع المصري أن يكون التوقيع بخط اليد على الورق كي يُنتج أثره، بل جعل للتوقيع الإلكتروني وللمحرّر الإلكتروني حجّيةً في الإثبات متى توافرت شروط تقنية وإجرائية معيّنة، وذلك في القانون رقم 15 لسنة 2004 ولائحته التنفيذية. فالسؤال الصحيح ليس «هل التوقيع الإلكتروني معتمد؟» بل «هل هذا التوقيع تحديدًا قابل للإثبات؟».
وجود صورة توقيع أو توقيع يدوي ممسوح ضوئيًا داخل ملف PDF لا يصنع دليلًا؛ فالدليل هو القدرة على إثبات مَن وقّع، ومتى، وأن المستند لم يتغيّر بعد التوقيع.
يربط القانون ولائحته التنفيذية الأثرَ القانوني بشروط: ارتباط التوقيع بصاحبه، وسيطرته المنفردة على وسيلة التوقيع، وإمكان كشف أي تعديل لاحق على المستند أو التوقيع.
عند النزاع، يقع على الطرف الذي يستند إلى العقد أن يقدّم ما يدعم صحّته. لذلك لا تكمن القيمة الحقيقية للمنصّة في «شكل» التوقيع، بل في ملف الإثبات الذي تحفظه معه.
يستلزم القانون في بعض التصرّفات شكلًا رسميًا أو توثيقًا أمام جهة مختصّة، وفي هذه الحالات لا يُغني التوقيع الإلكتروني عن الإجراء الرسمي. راجع قسم التوثيق التقليدي أدناه.
العقد الصحيح يظلّ مصدر مخاطرة إذا صاحبته معالجة غير مشروعة للبيانات. لذلك نتعامل مع القانون رقم 151 لسنة 2020 بوصفه طبقة موازية للتوقيع، لا ملحقًا له.
حين يكون الطرف الآخر مستهلكًا، يفرض قانون حماية المستهلك عناية إضافية: شروط مفهومة، وإفصاح واضح، وتمكين المستهلك من نسخة من العقد الذي وقّعه.
«وثائق» جهة توثيق وإثبات للمعاملات والعقود. نُثبت مَن وقّع ومتى، ونكشف أي تعديل بعد التوقيع، ونحفظ ملف الإثبات كاملًا. وأقوى ما نقدّمه التوقيع بتأكيد الهوية: مستند رسمي ومطابقة وجه حيّة، مرتبطان بالتوقيع نفسه. ولسنا جهة إصدار شهادات تصديق إلكتروني، ولا ندّعي اعتمادًا لم نحصل عليه. ومَن يوقّع على المنصّة بتوكنه الخاص، ندمج توقيعه في الملف ونحفظه، والشهادة صادرة عن جهته المرخّصة لا عنّا.
يقوم الأثر القانوني للتوقيع الإلكتروني، وفق القانون رقم 15 لسنة 2004 ولائحته التنفيذية، على ثلاثة شروط: نسبة التوقيع إلى صاحبه، وانفراد صاحبه بالسيطرة على وسيلة التوقيع، وإمكان كشف أي تعديل لاحق. وفيما يلي تطبيقها على المنصّة خطوة بخطوة.
يجب أن يُنسَب كل توقيع إلى شخص محدّد، لا إلى «جهاز» أو «حساب مشترك». لذلك نبني كل توقيع على هوية يمكن تتبّعها: بريد إلكتروني أو رقم هاتف متحقَّق منه، ورمز تحقّق يُستخدم مرّة واحدة لحظة التوقيع. ويمكنك رفع مستوى التحقّق إلى تأكيد الهوية بمستند رسمي ومطابقة وجه حيّة.
لا قيمة للتوقيع إذا استطاع طرف آخر، ولو كان مُرسِل العقد نفسه، أن يوقّع نيابةً عن الموقّع. لذلك نفصل صلاحية كل طرف عن صلاحيات غيره، ويُرسَل رمز التحقّق إلى قناة الموقّع نفسه.
هذا هو الشرط الذي يفصل بين مستند «موقّع» ومستند «قابل للإثبات». نحسب للمستند النهائي بصمة رقمية: لعقود المنصّة بخوارزمية HMAC-SHA256 بمفتاح سرّي لديها، ولملفات PDF المرفوعة بخوارزمية SHA-256. وأي تغيير في حرف واحد يُنتج بصمة مختلفة تمامًا، فيُكشف فورًا عند المقارنة.
يحتاج الإثبات إلى تسلسل للأحداث: إلى مَن أُرسل المستند، ومتى فُتح، ومتى وُقّع، ومن أي عنوان IP وأي متصفّح. وهذا السجل هو ما يجيب عن أسئلة المحقّق أو المحكّم أو المحامي بعد سنة من الواقعة.
إذا احتجت إلى المستند بعد سنوات، فيجب أن يكون قابلًا للقراءة والتحقّق بأدوات متاحة للجميع. لذلك نُصدر المستند النهائي بصيغة PDF مع شهادة إتمام يقرؤها أي شخص. ومَن يوقّع بتوكنه يحصل على توقيع مدمج داخل الملف بصيغة PAdES.
لا يكتفي قانون حماية البيانات الشخصية المصري بإلزام الجهات بحماية البيانات، بل يمنح صاحبها حقوقًا يمارسها بنفسه. وفيما يلي هذه الحقوق كما نطبّقها على المنصّة، وطريقة ممارستها عمليًا.
أن تعلم أن بياناتك تُجمَع، وما هي، ولماذا تُجمَع، ولمن قد يُفصَح عنها.
مُطبَّق في سياسة الخصوصية وجدول البيانات في هذه الصفحةأن تطلب نسخة من بياناتك المحفوظة لدينا في صورة مقروءة.
طلب من قسم «بياناتي» في إعدادات حسابكأن تصحّح أي بيان يخصّك إذا كان غير دقيق أو غير محدَّث.
تعديل فوري من إعدادات الحسابأن تطلب حذف بياناتك، ما لم يتعارض ذلك مع التزام قانوني أو مع حفظ دليل عقد قائم.
طلب حذف موثّق مع تأكيد التنفيذأن تسحب موافقتك على المعالجة التي تستند إلى الموافقة، دون أن يسري ذلك بأثر رجعي على ما نُفِّذ مشروعًا قبل السحب.
إلغاء الاشتراك والتفضيلاتأن تعترض على معالجة لا ترى لها مبرّرًا، أو أن تطلب حصرها بنطاق محدّد.
طلب يُدرَس ويُردّ عليه كتابةًمن قسم «بياناتي» في إعدادات حسابك، أو من البريد الإلكتروني المسجّل باسمك. ويُسهم تحديد نوع الطلب (وصول / تصحيح / محو / اعتراض) في تسريع تنفيذه.
خطوة إلزامية لا شكلية، فتنفيذ طلب حذف أو وصول لشخص غير صاحب البيانات يُعدّ في ذاته خرقًا. لذلك نطلب تحقّقًا يتناسب مع حساسية الطلب.
قد يحول دون التنفيذ الكامل عقدٌ نافذ يجب حفظ دليله، أو التزامٌ قانوني بالاحتفاظ. وفي هذه الحالة نبيّن لك السبب، ثم نطبّق البديل الممكن، مثل تقييد المعالجة بدلًا من المحو الكامل.
يصلك تأكيد يوضّح ما نُفِّذ وما لم يُنفَّذ وسبب ذلك، ويُسجَّل الطلب ونتيجته في سجلاتنا الداخلية التزامًا بمبدأ المساءلة.
يعني مبدأ تقليل البيانات ألّا نطلب إلا ما تحتاجه الخدمة فعلًا. والشفافية هنا ليست تفضّلًا منّا، فالإفصاح عن الغرض وأساس المعالجة جوهر ما يفرضه القانون رقم 151 لسنة 2020. ويوضّح الجدول التالي ما نجمعه، ولماذا نجمعه، وعلى أي أساس.
| نوع البيان | لماذا نحتاجه | أساس المعالجة |
|---|---|---|
| بيانات الحساب الاسم والبريد الإلكتروني ورقم الهاتف |
إنشاء الحساب، وتسجيل الدخول، ونسبة كل توقيع إلى شخص محدّد. | تنفيذ العقد المبرم معك (الخدمة نفسها) |
| بيانات أطراف المستند أسماء الموقّعين وبيانات التواصل معهم |
إرسال الدعوات، والتحقّق من الهوية، وإخطار الأطراف بحالة المستند. | تنفيذ العقد ومصلحة مشروعة في إتمام المعاملة |
| محتوى المستندات العقود والملفات التي ترفعها |
إتمام دورة التوقيع وحفظ نسخة يمكنك الرجوع إليها. | تنفيذ العقد، مع مسؤوليتك عن محتوى ما ترفعه |
| بيانات سجل التدقيق الطوابع الزمنية، وعنوان IP، ونوع المتصفّح والجهاز |
إثبات مَن وقّع ومتى، وكشف أي محاولة تلاعب أو وصول غير مصرّح به. | مصلحة مشروعة في الإثبات وأمن الخدمة |
| بيانات الفاتورة بيانات الاشتراك والمدفوعات |
تحصيل قيمة الخدمة وإصدار المستندات المالية اللازمة. | تنفيذ العقد، والتزام قانوني ومحاسبي |
| رسائل الدعم ما تكتبه لنا في طلبات المساعدة |
حلّ المشكلة التي راسلتنا بشأنها وتحسين الخدمة. | مصلحة مشروعة في تقديم الدعم |
لا نبيع بياناتك، ولا نستخدم محتوى عقودك لأغراض تسويقية، ولا نستخدم بيانًا جُمع لغرض معيّن في غرض آخر دون أساس واضح. وحين تنتهي الحاجة إلى البيان، يُحذف أو يُجرَّد مما يعرّف بصاحبه، بدلًا من الاحتفاظ به «احتياطيًا».
يقتصر الوصول على أقلّ عدد ممكن من أعضاء الفريق ولغرض محدّد (دعم فني أو تحقيق في حادثة أمنية)، ويُسجَّل في سجل التدقيق. فلا وصول «عامًّا» إلى محتوى المستندات، ولا يُتاح محتوى العقد للتصفّح الداخلي دون سبب موثّق.
الاحتفاظ ببيان بعد انتهاء الحاجة إليه مخاطرة بلا مقابل، وحذفه قبل أوانه قد يُفقدك دليلًا تحتاج إليه. لذلك نربط مدّة الاحتفاظ بالغرض وبما يفرضه القانون، لا برقم عشوائي.
يُحفظ مع ملف إثباته ما دام حسابك قائمًا، لأنه دليل عقد قد تحتاج إليه لاحقًا. ويمكنك أن تنزّله وتؤرشفه بنفسك في أي وقت، وهو ما ننصح به دائمًا.
لا قيمة إثباتية له، فلا نحتفظ به أكثر من اللازم، إذ تُزال المسوّدات والبيانات المؤقتة بعد انتهاء الحاجة إليها.
مرتبط بعمر المستند نفسه، لأن حذفه منفردًا يُفقد المستند قيمته بوصفه دليلًا.
تُحفظ للمدّة التي تفرضها الالتزامات المحاسبية والقانونية، حتى لو طلبت حذف بقية بياناتك.
نحذف بيانات الحساب والتفضيلات. ويُستثنى ما يلزم الاحتفاظ به قانونًا، وما يمثّل دليل عقد لطرف آخر شاركك المستند. فحقّك في المحو لا يُلغي حقّه في دليله.
حين نحتاج إلى بيانات تشغيلية إحصائية، نزيل منها ما يعرّف بالشخص، فتصبح غير منسوبة إلى أحد بدلًا من أن تظلّ بيانات شخصية.
طلب «حذف كل شيء» ليس دائمًا في مصلحتك؛ فإذا حذفت مستندًا موقّعًا فقد تفقد الدليل الذي تحتاج إليه في نزاع مستقبلي، ولن تستطيع المنصّة استعادته لك. لذلك نزّل نسختك الكاملة أولًا، ثم اطلب الحذف.
نقل البيانات الشخصية إلى خارج البلاد ليس تفصيلًا تقنيًا، فالقانون رقم 151 لسنة 2020 يُخضعه لضوابط. لذلك نتعامل معه بوصفه قرار امتثال، لا إعدادًا في لوحة تحكّم. ونعلن هنا المبادئ التي نلتزم بها كي تقارنها بمعايير فريقك القانوني.
كل اتصال بالمنصّة يمرّ عبر قناة مشفَّرة بـTLS 1.2+. فمَن يعترض حركة الشبكة بينك وبيننا يرى بيانات مشفّرة لا محتوى عقد.
حين نستعين بمزوّد خدمة (استضافة، أو إرسال رسائل، أو مدفوعات)، يقتصر وصوله على ما يلزم لأداء غرضه، ويخضع لالتزام تعاقدي بالسرّية والحماية.
لا يُنقل بيان شخصي إلى خارج البلاد إلا في الحدود التي يسمح بها القانون وبمستوى حماية مكافئ، ولغرض معلن مرتبط بتشغيل الخدمة.
يرتبط كل وصول داخلي بدور محدّد ويُسجَّل، وتُمنح الصلاحيات وفق مبدأ «الحاجة إلى المعرفة» وتُسحب بانتهاء سببها.
نتعامل مع النسخة الاحتياطية بوصفها بيانات حسّاسة، تمامًا مثل الأصل، ولا نستخدمها لاستعادة بيانات صدر قرار بحذفها.
عند وقوع حادثة تمسّ بيانات شخصية، نتعامل معها وفق مسار محدّد: الاحتواء، وتقييم الأثر، وإخطار الجهات وأصحاب البيانات في الحالات وخلال المدد التي يقرّرها القانون.
أفردنا هذا القسم عن قصد، فأي منصّة توقيع تزعم أن «كل شيء يمكن توقيعه إلكترونيًا» تُعرّضك لمخاطرة. والقاعدة العملية بسيطة: حين يستلزم القانون للتصرّف شكلًا رسميًا، كالتوثيق أو التسجيل أو الشهر أمام جهة مختصّة، فلا يُغني التوقيع الإلكتروني عن هذا الإجراء، حتى لو وُقّع الملف بأفضل الأدوات التقنية.
| المعيار | توقيع إلكتروني على وثائق | توثيق تقليدي/رسمي |
|---|---|---|
| الأنسب لـ | العقود التجارية والإدارية اليومية: عقود التوريد والخدمات والسرّية والعمل والإيجار التشغيلي، وعروض الأسعار المقبولة. | التصرّفات التي يستلزم القانون لها شكلًا رسميًا أو تسجيلًا. |
| زمن الإتمام | دقائق، وعن بُعد، دون سفر أو مواعيد. | مرتبط بمواعيد الجهة وإجراءاتها وحضور الأطراف. |
| ما يُثبت به | سجل تدقيق، وبصمة HMAC-SHA256 / SHA-256، وشهادة إتمام، وتأكيد هوية عند طلبه. | صفة رسمية مستمدة من الجهة الموثّقة وإجراءاتها. |
| التحقّق لاحقًا | مطابقة البصمة عبر صفحة التحقّق في ثوانٍ. | مراجعة السجل أو المحرّر لدى الجهة المختصّة. |
| حين يشترط القانون شكلًا رسميًا | لا يُغني عن الإجراء الرسمي. | هو الطريق الصحيح. |
هذه الصفحة شرح عملي لتوجّه المنصّة، وليست رأيًا قانونيًا في واقعة بعينها. فتحديد الشكل اللازم لتصرّف ما يتوقّف على تفاصيله وأطرافه والجهة التي سيُقدَّم إليها؛ لذلك استشر مستشارك القانوني عند الشك، وانظر إلى هذا التريّث بوصفه توفيرًا للمال لا تأخيرًا.
تُطرح هذه الأسئلة عادةً في مراجعة أي أداة توقيع. فإن كنت تراجع «وثائق» بوصفك مستشارًا داخليًا أو مديرًا للامتثال، فهذه إجاباتنا المباشرة عنها، ومعها ما نحتاج إليه منك في المقابل.
يتكوّن ملف الإثبات لكل مستند مكتمل من ثلاثة عناصر: النسخة النهائية بصيغة PDF، وشهادة إتمام تتضمّن بصمة رقمية (HMAC-SHA256 لعقود المنصّة، و SHA-256 لملفات PDF المرفوعة)، وسجل تدقيق زمني. وهذه هي الحزمة التي تُرفَق بأي مذكّرة أو مطالبة، ويُضاف إليها التوقيع المدمج بصيغة PAdES لمن وقّع بتوكنه.
وحّد القوالب المعتمدة قانونيًا، وحدّد مَن يملك حق الإرسال ومَن يملك حق التعديل؛ فأغلب مخاطر العقود تنشأ عن نسخة غير معتمدة أرسلها موظّف بحسن نيّة.
تُثبت المنصّة مَن وقّع وعبر أي قناة تحقّق، أمّا إثبات صفته في تمثيل الشخص الاعتباري فمسؤولية تنظيمية تقع على عاتقك. لذلك اربط كل موقّع بتفويض مكتوب محفوظ في ملفّه.
حدّد لكل نوع من العقود مدّة الاحتفاظ وسببها، فيصبح تنفيذ طلبات المحو قرارًا محسومًا مسبقًا لا نقاشًا يتكرّر في كل مرّة.
أنت تحدّد غرض معالجة بيانات أطرافك ومحتوى مستنداتك؛ ونحن نعالجها لتقديم الخدمة بحسب تعليماتك وسياساتنا المعلنة. وضوح هذا التوزيع شرط لأي مراجعة امتثال جدّية.
لطلبات أصحاب البيانات، وطلبات استخراج ملف الإثبات لمستند قديم، وأسئلة الامتثال مسار واحد موثّق، كي لا تضيع في بريد الدعم العام.
تتّضح صورة الامتثال أكثر حين تراها مرتبطة بالتنفيذ والأمان والإثبات.
محرّر لكتابة عقودك، ودورة توقيع تُنتج ملف إثبات كاملًا لكل مستند.
هذه الصفحة شرح عام لسياسات المنصّة وتوجّهها في الامتثال، ولا تُعدّ استشارة قانونية.